الشيخ المحمودي
206
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
دينكم ، وبالزكاة فإني سمعت رسول الله ( ص ) يقول الزكاة قنطرة الإسلام ، فمن أداها جاز القنطرة ، ومن منعها أحتبس دونها ، وهي تطفئ غضب الرب . وعليكم بصيام شهر رمضان ، فإن صيامه جنة حصينة من النار . وفقراء المسلمين أشركوهم في معيشتكم ، والجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ، فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان إمام هدى ، ومطيع له مقتد بهداه . وذرية نبيكم لا يظلمون بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم . وأوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم ، وهم الذين لم يحدثوا بعده حدثا . ولم يأووا محدثا ، فان رسول الله ( ص ) أوصى بهم ( 3 ) . وأوصيكم بنسائكم وما ملكت أيمانكم ، ولا يأخذنكم في الله لومة لائم يكفكم الله من أرادكم وبغى عليكم ، وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله عز وجل . ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولي
--> ( 3 ) سيجئ شواهد هذه الفقرة وبيان المراد منها .